إغتراب يبن افياء الألفه

يا خوفي من يوم ٍ يأتي أو لا يأتي

 

من وطن ٍ يبكي أو لا يبكي

 

تفتقد الشمس مدارا حول الأرض

 

تنسحب صباحات الإشراق و تمضي

 

فيكون الليل طويلا أطول مما يبغي

 

يا ويل الغد من الأغراب وويلي

 

أقنعة تخفي شحوب الوجه و تبكي

 

هل كان صهيل الموج من السفن ؟

 

أم كان عراكاً مكتوم الصوت بسنابك سود تعوي ؟

 

أبحث عن طفل بين الأغراب يعللني

 

يدرك ما يحوي السر من الأسماء و يُعٌلمني

 

يحمل مفتاحاً يفتح كل دروب الشوك و يسحبني

 

و ليأخذ ما شاء من الأحلام و يمضي

 

أو يبقي خلف حدود الشك و يؤنسني

 

من بين الغرباء بقي طفلا ً بلا مفتاح يجدي

 

وطني لازال الغد بعيدا عن إدراك اللغز

 

كل الغرباء قد عادوا إلا طفل المفتاح الوردي