تغريبة وطن


يا وطني العربي اللهجه والتهميش

يا ألمي القابع خلف عباءة تغريب و أنين

قد مات الغد على الأعتاب بلا تعليق

يا سجن الحرية و التحليق

قد تاه الطفل الباحث عن قبر الوحدة و التأييد

و الآخر يبحث عن رمس ليواري أشلاء أبيه

و الثالث يزرع فى الكوفه عينا ً كي يبصر أين أخيه

يا طائر حلق فوق الدار بلا أجنحة أو ريش

يا جرح يمضغ آلامه بثمار الحنضل و عصير الهيم

يا مطرا ً يصعق جوف الأرض فتنبت أشلاءاً و رميم

يا وطناً محبوس البهجة و رهين النكسة و التوطين

يا وحيدا ً قد ضل السرب و إلتحق بأسراب التنكيل

علمني ليلك يا وطني أن أركض خلف سراب التيه

أن أمشي و تسقط خيباتي من رأسي إلى أخمص قدميك

بالأمس رأيتك تتسكع خلف الأحلام و غبش الليل

و اليوم تلاحق فى كلل ٍ أنباء الصرخة و التهليل

كم كفنا ً تلفظه الأرض تستنكر قبرا ً قد يحوي