|
العبرة الثكلى

و تلك العبرة الثكلى
من العينين قد فرت
و رسمت من وراء الهدب
أوجاعا ً أحزانا ً
ملاك القلب من أين
أتاك الدمع رقراقا ً ؟
أما كنت بصمت الليل
تردد نغم أوتاري؟
تحاكيني و أهديك
أغاني الشوق و الشعر
و أقواسا ً من الألوان
تلف الكون من حولي
حنانيك على القلب
صغيرا ً بعده غض
ملاك القلب كيف يكون
حزنك صامت حذر؟
أما حان له النطق
بما في الصدر من سر
فمن بعد الصفا و البوح
غرقت بسيل أوجاعي
فهل للفرح من عوده
كما للطير أعشاش ؟
تغادرها على وعد
بأن ترجع بأغصان
ملاك القلب هل بالقلب
ما زال مكانٌ يرفض الحزن؟
ينادي الشمس عبر الجرح
و يهتف مرحبا ً يومي
|