|
أنا واحده
من بين آلاف العرب تستوطن الأشجان بعض طفولتي و
ترافق الأحلام أيام غدي..........
مدني يغادرها الظلام مبكرا ً و مرافئ الاحلام تسكن فى دمي
فإذا وجدت راية خفاقة فإعلم بأنك هاهنا في موطني
مـصـر التي فى كل خاطر تسكن ....
فى اليوم الثالث عشر ذات آذار من عام كان هنا منذ حوالي
أربع و عشرون عاما ً كان موعدي مع الوجود فى مدينه ساحليه
غارقه في خضم الازرق من اطرافها الاربع سابقت السنوات و انهيت
مراحل التلمذه بسرعه و حصلت على البكالوريوس فى المحاسبه
و انا في العشرين من عمري و بدات رحلتي الحقيقيه مع القلم منذ عامين
و بين اروقه مدينتي ستجدون حكاياتى مع القلم ......
 |